pub-6071570422139658

في الصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحري أورنج تونس تؤكد التزامها بدعم القطاع الفلاحي وتحسين الانتاجية والمردودية ومرافقة الفلاحين والبحارة في الانتقال الرقمي

11
يعتبر قطاع الفلاحة في تونس قطاع حيوي ورئيسي ومحركا مهما للتنمية الاقتصادية. ويشغّل القطاع حوالي 15٪ من اليد العاملة النشيطة ، ويساهم بنسبة 9٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ويمثل 7.5٪ من إجمالي الاستثمارات و8٪ من الواردات و9٪ من إجمالي الصادرات (المصدر: وزارة الفلاحة، PAP 2020)
وفي هذا الإطار وبعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحريUTAP   مع نهاية سنة 2020، تعتبر أورنج تونس هذه الشراكة الاستراتيجية فرصة مهمة لدعم الإمكانيات الفلاحية للبلاد بشكل مشترك من خلال مرافقة القطاع في الانتقال الرقمي بتوفير حلول وخدمات رقميّة وأيضا من خلال تطوير خدمات الهاتف الجوال المبتكر لفائدة للفلاحين والبحارة.
تمامًا ومثل ما فعلت لتدريب وتكوين الشبان على التكنولوجيا الجديدة والاصدارات الحديثة بفضل مركز أورنج للتطوير والإبتكار الرقمي، تهدف أورنج تونس بالتعاون مع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحريUTAP   إلى أن تكون أقرب ما يمكن إلى احتياجات الفلاحين بفضل ما توفره من بنية تحتية وشبكة اتصالات متميزة  ونظام بيئي متنوع من مختلف الشركاء على غرار المؤسسات والشركات الناشئة المختصة في Agritech ، وإعداد وتركيز خدمات رقميّة متنوعة، يمكن لشركة أورنج تونس الاستجابة لذلك وهي عملية جارية بالفعل وبصدد الإنجاز خاصّة مع إطلاق عرض  » El Falleh «  والحضور القوي والمتميّز في الصالون الدولي للفلاحة و الآلات الفلاحية والصيد البحري SIAMAP 2021 والجناح الخاص بأورنج تونس وفضاء العرض الموجود عند المدخل الرئيسي.
وفي هذا الإطار يمكنكم زيارة الجناح الخاص بالصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحريSIAMAP 2021  للاستفادة بإمتيازات عرض « El Falleh » والتعرف عن قرب وفهم مساهمة وإضافة التكنولوجيا المبتكرة في القطاع الفلاحي بشكل متكامل خاصة من خلال مقابلة مؤسسات وشركات ناشئة مختصة في النفاذ إلى المعلومات الفلاحية أو في رقمنة المحاصيل الزراعية وتحسين جودتها سواء على مستوى التصرف والإدارة أوعمليات الري.
محمدخليل
Facebook Comments
pub-6071570422139658

vous pourriez aussi aimer Plus d'articles de l'auteur

Les commentaires sont fermés.